
شبكة كانتون تهيمن على رسوم الربع الأول من عام 2026 مدفوعة بتبني المؤسسات للأصول الواقعية
استحوذت شبكة كانتون للتو على 42٪ من جميع رسوم البلوك تشين في الربع الأول من عام 2026، محققة 193 مليون دولار. هذه الزيادة هي قوة مؤسسية خالصة، وليست ضجة من الأفراد، حيث تقوم الجهات الفاعلة الرئيسية بترميز الأصول وتسوية الصفقات.
شبكة كانتون هي الملك الجديد لرسوم البلوك تشين، حيث استحوذت على نسبة مذهلة بلغت 42٪ من الإجمالي الذي تم إنشاؤه في الربع الأول من عام 2026. هذه ليست مجرد حمى من الأفراد؛ إنها رؤوس أموال مؤسسية تتراكم، مما أدى إلى تحقيق 193 مليون دولار من الرسوم بينما كانت معظم الشبكات الأخرى تنزف قيمة. يظهر تقرير Messari أن كانتون تتفوق، مدعومة بمؤسسات منظمة مثل Goldman Sachs و J.P. Morgan التي تستخدم الشبكة للإيداعات المرمزة وتسويات الخزانة.
تشهد الشبكة، المبنية خصيصًا للأسواق المنظمة، زخمًا هائلاً مع الأصول الواقعية (RWAs). بينما تراجعت المقاييس الأخرى، استمرت الأصول الواقعية على سلاسل مثل Canton و Sei و Base في الارتفاع. يسلط هذا الضعف الانتقائي الضوء على تحول حيث يتركز القيمة على الشبكات المصممة لحالات استخدام محددة وعالية المخاطر.
على الرغم من هذا الهيمنة على الرسوم، يتم تداول Canton Coin (CC) بشكل جانبي، وهو تناقض صارخ مع أداء شبكتها. يشير هذا الانفصال إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في البنية التحتية والتبني المؤسسي، وليس بالضرورة في حركة السعر الفورية للرمز الأصلي. السؤال الآن هو ما إذا كان هذا الزخم المؤسسي يمكن أن يحافظ على مكانة كانتون الأولى.