
البنك المركزي الأوروبي يضم Revolut وStripe و34 آخرين لتجربة اليورو الرقمي لمواجهة هيمنة الدولار المستقر
المركزي الأوروبي ضم للتو 36 من عمالقة الدفع — بما في ذلك Deutsche Bank وUniCredit وRevolut وحتى Stripe الأمريكية — لتجربة اليورو الرقمي. هذا ليس مجرد تمرين أكاديمي؛ إنه ضربة مضادة مباشرة للعملات المستقرة المدعومة بالدولار التي أغرقت المدفوعات الأوروبية. بروكسل تلعب ورقة السيادة النقدية بقوة.
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد كانت واضحة: لا عملات يورو مستقرة خاصة، فقط عملة رقمية عامة. الأرقام تكشف عن الإلحاح: العملات الرقمية المرتبطة بالدولار تستحوذ على 99% من سوق العملات المستقرة البالغ 306 مليار دولار ، مع USDT وUSDC يمتلكان 84%. EURC من Circle، العملة الأوروبية الأبرز، لا تتجاوز 424 مليون دولار — مجرد نقطة في بحر مقارنة بـ Tether.
تبدأ التجربة في النصف الثاني من عام 2027، وتستمر لمدة عام. لكن المشهد التنظيمي يتغير بالفعل. MiCA أغلقت للتو سوق الاتحاد الأوروبي أمام المنصات غير المرخصة، مما أجبر لاعبين مثل Revolut على شطب USDT. المفارقة؟ شركة أمريكية، Stripe، تساعد في اختبار مشروع استقلال أوروبا.
البرلمان وافق على المفاوضات في 9 يوليو، بهدف إنهاء القانون هذا العام. إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، يمكن أن يبدأ الإصدار بحلول عام 2029. هذا اليورو الرقمي التجريبي سيعكس المنتج النهائي تقنيًا، لكنه لن يكون عملة قانونية بعد. إنه حرق بطيء، لكن التروس تدور.