
البنك المركزي الأوروبي يُبقي على أسعار الفائدة، ورفع في سبتمبر يلوح في الأفق: تشديد عالمي يضغط على السيولة، والعملات المشفرة تواجه رياحًا معاكسة
من المقرر أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، لكن من المتوقع إلى حد كبير رفعها في سبتمبر، مما يدفع سعر الإيداع إلى 2.5%. تتماشى هذه الخطوة مع اتجاه تشديد عالمي أوسع، حيث ترفع البنوك المركزية الأخرى أيضًا تكاليف الاقتراض. يؤدي هذا التشديد المستمر إلى استنزاف سيولة السوق، مما يخلق رياحًا معاكسة لأصول المخاطرة مثل Bitcoin.
يستعد البنك المركزي الأوروبي للإبقاء على أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، لكن رفعًا في سبتمبر إلى 2.5% مُسعّر إلى حد كبير. تأتي هذه الخطوة بعد زيادة في يونيو، مما يجعل البنك المركزي الأوروبي أول بنك مركزي في مجموعة السبع يستجيب لضغوط التضخم الأخيرة، والتي بلغت الآن 3.2% في منطقة اليورو.
بينما يُتوقع زيادة في سبتمبر على نطاق واسع، تظل التوترات الجيوسياسية عاملًا غير متوقع. يشير بعض المحللين إلى أن التهدئة المستمرة قد تتجنب الرفع، مستشهدين بمخاطر سلبية على النمو وتوقعات التضخم.
يعكس موقف البنك المركزي الأوروبي المتشدد موجة تشديد عالمية. فقد رفع بنك كوريا أسعار الفائدة مؤخرًا لأول مرة منذ ثلاث سنوات، ورفع بنك اليابان تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوى في 31 عامًا.
انخفضت بيانات التضخم الأمريكية مؤخرًا، مما أدى إلى انخفاض حاد في احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو. ومع ذلك، تتزايد احتمالات الزيادات اللاحقة، حيث وصلت احتمالات ديسمبر الآن إلى 72.8%.
يؤدي هذا التشديد العالمي المستمر إلى استنزاف سيولة السوق، مما يخلق رياحًا معاكسة كبيرة لأصول المخاطرة مثل Bitcoin.