
رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق في نيويورك دودلي يحذر: مصداقية الفيدرالي على المحك تحت قيادة الرئيس الجديد وارش
رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق في نيويورك، بيل دودلي، يقرع ناقوس الخطر: الفيدرالي يفقد مصداقيته مع استمرار التضخم أعلى من الهدف لمدة خمس سنوات. الرئيس الجديد، كيفن وارش، يرث فوضى، ويواجه ضغوطًا لخفض أسعار الفائدة بينما تخاطر توقعات التضخم بالانفلات.
بيل دودلي، الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أطلق قنبلة مدوية للتو. إنه يحذر من أن مصداقية الفيدرالي على المحك بعد السماح للتضخم بالارتفاع لمدة خمس سنوات متتالية. الخطر الحقيقي؟ توقعات التضخم قد تنفلت من هدف 2%، وهو سيناريو كابوسي لأي بنك مركزي.
هذا ليس مجرد حديث أكاديمي. يشير دودلي إلى قراءات تضخم مستمرة، حيث لا يزال مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) العام يحوم حول 3.5% والأساسي عند 3.2%. حتى مع بقاء أسعار الفائدة فوق 4% منذ أواخر عام 2022، يُظهر الاقتصاد وسوق العمل مرونة مفاجئة، مما يجعل صانعي السياسات يتساءلون عما إذا كانت الإعدادات الحالية مقيدة بالفعل.
الآن، كيفن وارش في موقف صعب كرئيس جديد للفيدرالي. أمامه طريق شاق، يواجه ضغوطًا سياسية لخفض أسعار الفائدة بينما يتعامل مع تحذير دودلي الصارخ. سيكون تقرير PCE القادم هو اختباره الرئيسي الأول؛ أي فشل في جبهة التضخم سيضع مخاوف دودلي بشأن المصداقية في المقدمة.