
ترخيص النفط الإيراني يطلق انخفاض الخام: هل تتبع التضخم؟
أعطت وزارة الخزانة الأمريكية الضوء الأخضر لصادرات النفط الإيراني، مما أدى إلى إغراق السوق وسحق أسعار النفط الخام. قد تكون هذه الخطوة هي الضربة القاضية للتضخم المستمر، لكن المتداولين يراقبون عن كثب تحرك الفيدرالي القادم.
ألقت وزارة الخزانة الأمريكية قنبلة، حيث أصدرت ترخيصًا لمدة 60 يومًا لإيران لإنتاج وبيع نفطها الخام. أدى هذا على الفور إلى انخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى محو علاوات الحرب والإشارة إلى تدفق محتمل لإمدادات جديدة. النفط الإيراني، الغائب عن الأسواق الرئيسية منذ عام 2018، عاد، ويقوم المتداولون بتسعير تأثير أكثر من 1.5 مليون برميل يوميًا قد تصل إلى المشترين العالميين مرة أخرى. هذا لا يتعلق بالنفط فقط؛ إنه صمام تخفيف ضخم للاقتصاد العالمي، خاصة للدول الآسيوية المتعطشة للطاقة مثل الصين والهند. انخفاض تكاليف الوقود يعني المزيد من الدخل المتاح للمستهلكين وتقليل نفقات التشغيل للشركات، مما يعمل كخفض ضريبي فعلي. السؤال الأكبر الآن هو ما إذا كانت هذه الطاقة الأرخص ستكسر أخيرًا ظهر التضخم العنيد، مما يمنح الفيدرالي مجالًا للانعطاف. مع كون تكاليف الطاقة محركًا رئيسيًا لزيادات الأسعار الأخيرة، يمكن أن يكون هذا الترخيص هو المحفز لتحول متساهل، لكن الوقت ينفد مع انتهاء الترخيص في 21 أغسطس.