
جيمي ديمون يحذر من S&P 500 والسندات، مشيرًا إلى المخاطر الكلية ومحدودية الصعود
الرئيس التنفيذي لـ JPMorgan، جيمي ديمون، لا يشتري S&P 500 أو السندات طويلة الأجل، على الرغم من أرباح البنوك القياسية. يشير إلى محدودية الصعود في الدخل الثابت وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. هذا الحذر المؤسسي يثير تساؤلات لجميع الأصول الخطرة، بما في ذلك العملات المشفرة.
جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ JPMorgan، يحذر من S&P 500 والسندات طويلة الأجل، حتى بعد أن حقق بنكه أفضل ربع له على الإطلاق. إنه لا يشتري الأسهم أو الديون الحكومية بالتقييمات الحالية، مما يشير إلى موقف حذر من قمة وول ستريت.
يرى ديمون صعودًا ضئيلًا في السندات، مستشهدًا بأسعار الفائدة التي تقترب بالفعل من قيمتها العادلة (سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4-4.5%) وتضخم العجز الحكومي. يعتقد أن التسعير الحالي للسوق يترك مجالًا ضئيلًا للخطأ.
بالإضافة إلى أسعار الفائدة، يشير ديمون إلى مخاطر جيوسياسية كبيرة: الصراع في أوكرانيا، والتوترات مع إيران، وارتفاع الإنفاق العسكري العالمي، والعلاقات بين الولايات المتحدة والصين. يعتقد أن هذه "الصفائح التكتونية" يمكن أن تتحرك بشكل غير متوقع، مع مخاطر "أكبر مما يعتقده الناس".
بينما يعترف بالمرونة الاقتصادية العالمية، يحذر ديمون من أن هذه التهديدات لا تزال قادرة على إحداث نقطة تحول مفاجئة. ويشير إلى الارتفاعات التاريخية في التضخم وضرورة التدقيق في البيانات الحالية.
هذا التشكك المؤسسي، الذي يردد أصواتًا أخرى في السوق، يثير سؤالًا حاسمًا لجميع الأصول الخطرة، بما في ذلك العملات المشفرة. هل سيلحق حذر وول ستريت في النهاية بحركة الأسعار الحالية؟