← رجوع للأخبار
ارتفاع أسعار النفط: صندوق النقد الدولي يحذر من التضخم، والمتداولون يراهنون على الصعود رغم الإشارات المختلطة
ماكرومحايد3 دقيقة قراءة5 يونيو 2026BeInCrypto

ارتفاع أسعار النفط: صندوق النقد الدولي يحذر من التضخم، والمتداولون يراهنون على الصعود رغم الإشارات المختلطة

يقرع صندوق النقد الدولي ناقوس الخطر بشأن التضخم المدفوع بالنفط، مما يدفع المستثمرين إلى المراهنة على الصعود على الرغم من الانخفاض الأخير في الأسعار. أسواق الخيارات تصرخ بالصعود، لكن المتداولين في العقود الآجلة لا يزالون مترددين، مما يمهد لمواجهة متقلبة.

يتمسك خام برنت بالقرب من 95 دولارًا، متحديًا انخفاضًا شهريًا بنسبة 13٪ مؤخرًا. وقد أشار صندوق النقد الدولي للتو إلى أن أسعار النفط ترتفع، بزيادة حوالي 3٪ فوق خط الأساس للنمو، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى اضطرابات الإمدادات المتعلقة بإيران. هذا ليس مجرد كلام؛ يقدرون أن 14 مليون برميل يوميًا خارج الخدمة، مما يدفع الاحتياطيات العالمية نحو أدنى مستوى في خمس سنوات. هذا ضربة مباشرة للتضخم.

زاوية التضخم تزداد خطورة. وصل تضخم الخدمات في الولايات المتحدة، وهو مؤشر رائد لأسعار المستهلكين، إلى أعلى نقطة له منذ أغسطس 2022. وتفيد الشركات بارتفاع تكاليف الديزل والبنزين والنفط. هذا ليس تدريبًا؛ إنه نوع الصدمة في تكاليف المدخلات التي تجبر الاحتياطي الفيدرالي على التحرك وتغذي الطلب على السلع.

هنا يصبح الأمر مثيرًا: يتكدس متداولو الخيارات في عقود الشراء (calls)، يراهنون على أسعار أعلى حتى مع تذبذب السوق الفوري. نسبة البيع إلى الشراء (put-call ratio) لصندوق BNO ETF تنهار، وهي إشارة واضحة إلى أن رهانات الصعود تهيمن على سوق المشتقات. هذه لعبة معاكسة، تراهن ضد الاتجاه الهبوطي الأخير.

لكن لا تكن مخطئًا. الأموال الكبيرة في العقود الآجلة لا تزال منقسمة. الصناديق المضاربة صافية في مراكز البيع (short)، تضاعف رهاناتها الهبوطية. ومع ذلك، يضيف المتداولون التجاريون، غالبًا ما يكونون أصحاب الأموال الذكية الحقيقيين، مراكز شراء (longs)، متماشين مع مشتري عقود الشراء وسردية التضخم. المتداولون الدائمون (Perpetual traders) على الهامش، مما يشير إلى عدم اليقين.

هذا السوق هو حرب شد الحبل. صدمة الإمدادات الإيرانية والتضخم المشتعل يدفعان الأسعار إلى الأعلى، وهي رهان يفضله المتداولون التجاريون ولاعبو الخيارات. لكن الارتفاع المفاجئ في صادرات النفط الفنزويلية، ليصل إلى أعلى مستوى في سبع سنوات، يكبح الصعود. حتى ينكسر أحد الجانبين، توقع تحركات متقلبة.

مشاركة