
دفعة ترامب الكمومية تثير مخاوف تشفير البيتكوين: هل يوم "كيو" قريب؟
البيت الأبيض يلمح إلى مبادرة حوسبة كمومية كبرى، مما يعيد إشعال المخاوف بشأن أمن تشفير البيتكوين. هذه الدفعة الحكومية قد تسرع الجدول الزمني لـ "يوم كيو"، عندما قد تتمكن أجهزة الكمبيوتر الكمومية من كسر تشفير البيتكوين.
أصدر البيت الأبيض للتو "منشور كيو" غامضًا، وقبل أن يتمكن عالم العملات المشفرة من تحويله إلى ميمات حتى يختفي، أوضحوا: كيو تعني كمومي. هذا ليس مجرد مصطلح حكومي؛ بل هو إشارة إلى أن دفعة كبيرة في مجال الحوسبة الكمومية قادمة من إدارة ترامب، مما قد يسرع الجدول الزمني لتهديد كمومي لتشفير البيتكوين. تأتي هذه الخطوة بينما يقوم الباحثون بالفعل بتقليص تقديراتهم حول متى يمكن لأجهزة الكمبيوتر الكمومية كسر معايير التشفير الحالية، ويتوقع البعض الآن أن ذلك قد يحدث في غضون 15 عامًا. هذا التسريع المدعوم حكوميًا يعني أن الوقت يمر بشكل أسرع بالنسبة للبيتكوين لاعتماد تشفير مقاوم للكم، وهي عملية قد تستغرق سنوات للتنسيق عبر الشبكة بأكملها. التوقيت ملحوظ أيضًا، بعد مناقشة مؤسس Binance، CZ، الأخيرة حول إمكانية نقل عملات ساتوشي الخاملة، وهي خطوة ستسلط الضوء على ضعف عناوين البيتكوين القديمة وغير المشفرة لهجوم كمومي مستقبلي. المخاطر هائلة، حيث أن أكثر من ثلث البيتكوين مكشوف بالفعل على السلسلة، مما يجعله عرضة لاختراق كمومي. سواء أجبرت هذه المبادرة الحكومية على ترقية سريعة أو أصبحت المحفز لموجة جديدة من الخوف وعدم اليقين (FUD)، يبقى أن نرى، لكن السرد الكمومي عاد، وهو يضرب بقوة أكبر من أي وقت مضى.